عبر تناغم فريد يجمع الخضرة والماء والجو الحسن، وتلون الكون بأجواء مختلفة بين مشمس؛ممطر؛ غائم؛ مشرق؛ مقمر؛ مشع، وزهور تتلقف قطرات الماء المنسابة من شلال يتدفق، وسط هذا التنوع الشديد الغرابة يجد الزائر نفسه في أحضان قرية
"وادي القلع".
قرية "وادي القلع" هي عبارة عن تجمع عددمنالمزارع وهي "القلع"، "المشتية"، "القصيبة"، "فويرسات غربية"، "فويرساتشرقية"، تمتد على مساحة 500 هكتار تقريباً، وعلى ارتفاع يتراوح بين 500 مترفي وسط القرية و750 متر عند قلعة "المنيقة".
شلال وادي القلع , ينساب من أعلى الصخور مشكلا مشاهد طبيعية ولا أروع يزيده جمالا الطريق المنحوت في صخر طبيعي .
طبعاً انصحكم بالذهاب لهذه المنطقة مع ابن البلد يعني
ان يكون السائق من ابن المنطقة كي لا تضلو الطريق
طبعاً اخترت لكم هذا المكان
لأني قمت بزيارته أنا واهلي وبصراحة روووووووووعة سبحان الله مناظر خلابة ومنظر الشلال لايوصف
حتى عند مرورنا بهذا الطريق والشلال تتساقط مياه بشكل يجذب الانظار
سعيدة جداً لاني وجدت صورة المكان المطلوب
ولا تنتهي جمالية هذه القرية وسحرها هنا فقد جمعت مع الطبيعة الجميلة والمياه الوفيرة الآثار القديمة، وأهمها “قلعة المينقة الأثرية”.
تحتل القلعة موقعاً مرتفعاً يطل على باقي القرية، وعن أصل القلعة تحدثت كتب التاريخ القديمة عن احتلال العرب لهذه المنطقة في القرن الحادي عشر للميلاد، ثم احتلها البيزنطيون ودارت الكثير من المعارك على مشارفها من أجل السيطرة عليها واحتلالها.
تبعد القلعة عن مدينة جبلة حوالي 27 كم إلى الجنوب من بلدة الدالية بنحو 5 كم مشرفة على وادي القلع، مبنية على مرتفع صخري وسط واديين عميقين تحيط بهما الجبال من كافة الجوانب، وعرة المسالك كثيرة المياه والخضرة، حيث يتدفق الماء من قلب الصخر إلى الجنوب من القلعة بشكل عيون وشلالات.
ولا تقتصر المعالم الأثرية في القرية على القلعة إذ يوجد فيها “كهف النصارى” الذي كان يستخدم حماماً للرجال، و”كهف الكحيلة” الذي استخدم حماماً للنساء.
إطلالة القلعة



