المصريين

دوت نت

   
 

حدد الموضوع

   
  كلما اقتربت من أن اغلق احدى صفحات حياتي, لا اعلم من أين استطيع أن أمسك بالصفحة، ليس عجزا مني ولكنها تضحيتي من أجل الأخرين، فبالتأكيد أني أريد تحويل مساراً في حياتي ولكن هناك من ربطوا مصائرهم على طريقي الحالي، فهل لي أن أخذلهم أم أطوي الصفحة و أبدا أجدد خطواتي. أنهي ما أحلم بدايته عند الانتهاء من زمني الحالي، ليست بمعجزة أريد تحقيقها ولكن حبي للناس أخفى تذكري خطواتي.

الكثير و الكثير من المرات كتبت مثل هده الصفحات لكي اخبر ما بداخلي من أسرار و التي بالتأكيد سترفع و تحبط وتدفن و تتوج من كانت اسماؤهم بين الصفحات، لكن دعونا نعرف ما دار بين بني البشر بدون ذكر اسماء. فلان و الذي اعرفه من المدينة التي يسكن بها أهلي، و عرفنا أننا لن نكون صديقين منذ أن كنا في العاشرة من عمرنا، هذا ولأني رأيت من داخل عينيه عندما اقتربت يدي ممدودة بعطاء فنظر الي ما في جيبي لكي يتمنى منه الانتقال اليه. فكيف به يأتي و يطلب مني ما هو أكثر مما أعطاني!؟!
بخداع نفسه يتوهم بأني صدقت ما بلغ عن نواياه، ومكر عينيه يواجهني فأغض عن نفسي و يراني أزيد فيما أعطيته من ما لايستحقه ، مازلت لا أطيق فضح مشاعري كي لا اجرح نفسي باثبات ما علمت انه يصعب تصديقه بغباءه حين آمن اني أعطيه ما أعطي
 
 

المصريين دوت نت

  هل لديك رأي أخر؟ برجاء ارساله الى info@elmasryeen.net